(وَقَدْ طَفِقَ الوليدُ يَلُومُ فِيهَا ** وأي الدهر ساعفك الوليد)
(فَمَهْلًا لا أبَا لَكَ بَعْضَ لَومِي ** ضَجِجْتَ مِن الهَوَى وأنَا العَمِيدُ)
(لقد ترك الفؤاد لتلك ودًا ** وسؤلًا لا يشيد به مشيدُ)
(ليالي نلتقي بحماد حوضى ** على لَطَفٍ يُطَالِعهُ الحَسُودُ)
(فأصْبَحَ عَيْشُنَا فيهَا تَوَلَّى ** وهل للعيش في الدنيا خلود)