(وغامطةٍ لفقدك في التداني ** تسائل كيف أنت على البعاد)
(فقلت بفقدها حاربت نومي ** وَحَارَبْت التَّيقُّظَ بافْتِقَادِي)
(تَنَامُ ولا أنَامُ كأنَّ عَيْنِي ** لمقلة عينها وهبت رقادي)
(فَنَامَتْ عيْنُهَا وَجَنَتْ لِعَيْنِي ** بما وهبت لها شوك القتاد)
(فكوني حرةً في حفظ عيني ** هداك لقبلة المعروف هاد)
(لعَلَّكِ تَسْمَعِينَ غَدًا مَقَالي ** بحيثُ صَبَا الفُؤَادُ إِلى سُعاد)
(أقُولُ لِمُثْبَتٍ وَبِهِ حَرَاكٌ ** يَهَمُّ ولا يُسَمَّحُ بانقياد)