(بِذِي اللَّوثِ مِنْ سِرِّ المهَاري كأنَّمَا ** يَرُوح مُعَدًّى أن يَكِلَّ وَيَعْمَدَا)
(بدفيه آثار النسوع كأنها ** مجرُّ سُيُولٍ في الصَّفَا حِين خَدَّدا)
(وناعمةٍ التاويب عديت ليلها ** بتَكِليفنَاهَا فَدْفَدًا ثُمَّ فَدْفَدا)
(حميت الكرى عينًا لها واحتميته ** إلى أَنْ جلاَ وجْهٌ مِن الصُّبْحِ أرْبَدَا)
(فَأَصْبَحْتُ أثْنِي غَرْبَ رَوْعَاءَ أوْحَشَتْ ** بها جنةٌ من طائر حي غردا)