(أغَرَّ عَلِيمًا بالسِّيَاسَةِ لَمْ يُقِمْ ** عَنِيفًا ولارَثَّ القُوَى مُتَهَدَّدَا)
(يزين بعدلٍ ملكه ويزينه ** مَحَاسِنُ دِينًا من يدين تأيُّدَا)
(من المنْعِمين الشُّمّ يجري بحِلْمِهِ ** الأَراجِيَّ حَتَّى أورِدَ الهَمَّ مَوْرِدَا)
(رَحِيمٌ بِنَا سَهْل الْفِنَاءِ كأنَّمَا ** يرانا بنيه بين كهلٍ وأمردا)
(فَبَلِّغْ أميرَ المُؤْمِنينَ وقُلْ له: ** بَعَثْتَ عَلَيْنَا مَن أرَاحَ وأرْقَدَا)
(نكى زاده بالملحدين فأصبحوا ** خَبِيئًا كمن تَحْتَ الثَّرَى أوْ مُجَرَّدَا)
(فزد من كفاك المصر حين هززته ** فإن الذي يعنيك يعني محمدا)
(له صفد دانٍ وشعبٌ مؤخرٌ ** وإِن سِيمَ خَسْفًا قَذَّمَ المْوتَ أسْوَدا)
(به نطحر الأقذاء عن سرياتنا ** ونَلْقَى إِذا نأبَى الْجِنَانَ تَغَرّدَا)
(تَعَوّدَ أخْذَ الْحَمْدِ مِنَّا بمالِهِ ** وكل امرئٍ جارٍ على ما تعودا)