(فأصبح مطلوبًا وآب برأسه ** كتائب أدركن الحمار المطردا)
(وَمُسْتَوْقَعٌ عنْدَ الْبَرِيَّة أَنَّكُم ** مُدَعُّونَ في الْهَيْجَا إِلَى من تَوَرَّدَا)
(أَنَخْتُمْ لَنا مَا بَيْنَ شَرْبَة جِيدَة ** إِلَى الصِّينِ تُرْوُونَ الْقَنَا وَالمهَنَّدَا)
(فدًى لبَني الْعَبَّاسِ نَفْسي وَأسْرَتي ** وَمَا مَلَكَتْ نَفْسي طَرِيفًا وَمُتْلَدَا)
(إِذَا حَارَبُوا قَومًا رَأَيْتَ لوَاءَهُمْ ** يقود المنايا بارقاتٍ ورعدا)
(بأرعن تمسي الأرض منه مريضةً ** وتلقى له الجن العفاريت سجدا)