(فَقُلْ لِلَّذِي يُبْقِي لِمَنْ لَيْسَ بَاقِيًا ** تصيبُ ولم تعقب نجاحًا ولا رشدا)
(تَمَتَّعْ مِنَ اللَّذَّاتِ واسْتَبْقِ مَنْصِبًا ** فَإِنَّكَ لاقِي القَوْمِ قد جَفَلُوا بردا)
(ولا تك كالشاكي مضائض حاجةٍ ** غَبِيًّا فلمَّا مَاتَ قيل له بُعْدَا)
وقال يمدح يعقوب بن داوود:
(يأيها الرجل الغادي لحاجته ** عند الخليقة بين المطل والجود)
(إِنَّ الْحَوَائج قد سُدّتْ مَطَالِعُهَا ** فابعث لها جاه يعقوب بن داوود)
(يابن الأَكارِم في دينٍ وفي حَسَبٍ ** أنْتَ المُجرّبُ لا تَقْفأ بمَوْعُودِ)
(قَالَتْ فُطَيْمَةُ صُمْ فينَا فَقُلْتُ لها ** إِنْ شَاءَ يَعْقُوبُ صُمْنَا يابْنَةَ الْجُودِ)