(وما أحْوَجَنِي صَاحِ ** إلى حمام حماده)
(قَضَاهَا اللّه من مِسْكٍ ** ومن عنبرةٍ غاده)
(أردت. . . . . . . . فثنَا ** نِيَ الْحُسَّادُ والذَّادَه)
(ودون لقائها ليلًا ** أسودُ الجن والساده)
(وعين الصقر ترعاني ** وتلك العين وقاده)
(فَلَسْتُ لها بمُعْتَادٍ ** ولَيْسَتْ لي بمُعْتادَه)
(دنا أجلي وما أسلو ** ومَا يَلقَى مَعَ الذّادَه)
وقال أيضًا:
(دع ذكر عبدة إنه فند ** وتَعَزّ تَرْفِدُ مِنكَ مَا رَفَدُوا)
(ما نولتك بما تطالبها ** إِلاَّ مَوَاعِد كُلُّهَا فَنَدُ)
(فاسكن إلى سكنٍ تسر به ** ذهب الزمانُ وأنت منفردُ)
(قد شاب رأسك في تذكرها ** وَهَفَا الفِرَاقُ وَرَقَّت الْكَبِدُ)