(فَجرت دُمُوعِي من تَذكُّرِ مَا مَضَى ** وَكأنَّ قَلْبِي في جَنَاح عُقَابِ)
(وأحولُ من شرفِ العشيرةِ مُبسقٌ ** قَوْمًا وَأُمسكُ عَنْ هُمَام الْغَابِ)
(( يعقُوبُ) قَدْ وَرَدَ الْعُفَاةُ عَشِيَّةً ** متعرِّضينَ لسيبكَ المنتابِ)
(فسقيتهمْ وحسبتني كمُّونةً ** نَبَتَتْ لِزَارِعِهَا بَغَير شَرَابِ)
(مَهْ لا أبَا لَكَ إِنَّني رَيْحَانَةٌ ** فاشمُمْ بِأَنْفِكَ وَاسْقِهَا بِذِنَابِ)