(إِنّي لأَرْهَبُ أَنْ تَكُون مَنِيَّتِي ** والحب داعية الفتى لفساد)
(حتى تراني ما أكاتم حاجةً ** ونسيتُ من حبي عبيد معادي)
(سَلَبَتْ فُؤَادَكَ يَوْمَ رُحْتُ وغَادَرَتْ ** جسدًا أجاورهُ بغير فؤادِ)
(مَالَتْ بهِ كَبِدٌ إليْكِ رَقِيقَةٌ ** وصَبَابَةٌ تَسْرِي لهُ بِسُهَادِ)
(لا تَصْرِميهِ يا عُبَيْدَةُ وَاقْصِدِي ** نفسي فداك وطارفي وتلادي)
وقال أيضًا:
(أذكرت نفسي عشية الأحدِ ** مِنْ زَائرٍ صَادَنِي ولم يَصِدِ)