(تزيده فتنةً تطعمه ** بِوَعْدِهَا في غَدٍ وبَعْدَ غَد)
(كأنَّها تَبْتَغِي إِسَاءَتَه ** بِالْقُرْبِ مِنْ فَعْلِهَا وبِالْبُعُد)
(من بَزَّ صَفْرَاءَ في مَجَاسِدِهَا ** واللّه يَوْمًا يَقْعُدْ عَنِ الرّشَدِ)
(مأدومةٌ بالعبير تضحك عن ** مثل وشاح الجمان أو برد)
(مُؤَشَّرٍ طَيِّب الْمَذَاقَةِ كَالرَّا ** ح بطعم التفاح منجرد)
(يا ليت لي مشربًا بريقتها ** أشْفِي بِهِ غلَّةً عَلَى كَبِدِي)
(صَفْرَاءُ ماتَحْكُمِين في رَجُل ** يفري من الشوق جهد مجتهد)
(قد مات غمًا وشفهُ كمدٌ ** عَلَيْكِ فارْثِي لهُ مِنْ الكَمَدِ)
وقال أيضًا:
(ودع عبيدة إن البين قد أفدا ** وهل ترى في رحيلٍ دونها رشدا)
(لا بل لِغَادٍ إِذَا زُمَّتْ رَكائبهُ ** عَلَى المقِيمِينَ. . . . عَهدا)