وقال أيضًا:
(أعبد قد طال في ذكراك تفنيدي ** وَكِدْتُ أَقْضِي وَمَا تُقْضَى مَوَاعِيدِي)
(يا عبْدَ ما. . . . رُوحِي ولا بَدَنِي ** إِلاَّ ذَكَرْتُ وإِلاَّ عادَ لي عِيدِي)
(لو بالجلاميد من حبي لكم طرفٌ ** لأَثَّرَ الحُبُّ في قاسِي الجَلاَمِيدِ)
(إِنْ تَبْكِ عَينِي فَقَدْ عُلِّقْتُ جَارِيَةً ** كأنَّ رِيقَتَهَا ماءُ العَنَاقِيدِ)