(عَدِمْتُكُمْ لَمْ تأنَفُوا لِعَرُوسِكُمْ ** يُنْطِّقُهَا الكَفَّيْنِ قَبْلَ وِسَادِ)
(فأمْسَتْ تَشَكَّى حَوْزَةَ الرُّمْحِ في استَها ** وما كان يخطي عامر بن نجاد)
(تلافوا بني زيدٍ جراح فتاتكم ** بِخَلٍّ وَمَاءٍ باردٍ وَرَمَادِ)
(فإِنَّ أُيُورَ العَامِرِيِّين زَعْفَةٌ ** إذا طعنت في غير وجه سدادِ)
(إذا شبع الزيدي لاعب أمهُ ** سَبُوقٌ إِلى اللَّذَّاتِ غَير جَوَادِ)
(يَشِينُ بَنِي زَيْدٍ بَقِيَّةُ أعْصُرٍ ** كما شبت وجهًا فاضحًا بسواد)
(جَمَاعَةُ قَوْمٍ مُعْصِمِينَ بدَعْوَةٍ ** وكل دعي معودٍ لفساد)
(أجِدَّهُمُ لَمْ يَشْعُرُوا بقَصَائِدِي ** تحن حنين الحارسات غوادي)
(إِذَا خَلَصَ النَّادِي بِزَيْدٍ فَكُلُّهُم ** يَرَى وَجْهَ عَبْدٍ في النِّدَاء مُنَادِ)
(لهم زنيةٌ في مثلهم يحملونها ** وليس لهم في الناس زنية عاد)
(إِذَا اللَّيْلُ غطَّاهُمْ غَدَوْا تَحْتَ ظِلِّهِ ** وأثوابهم مسحورةٌ لفساد)
(يَعِيشُونَ في أُمَّاتِهِمْ وَبَنَاتِهِمْ ** يَعُقُّونَهَا عَنْ رَائِدٍ وَمَرَادِ)