(شَوقًا وَما الشَوقُ إِلى سُعادِ)
(وَقَد مَضَت لِشانِها المُنقادِ)
(وَما لِدَمعِ العَينِ مِن نَفادِ)
وقال أيضًا:
(لا يأيسن فقير من غنى أبدًا ** بَعْدَ الذي نَالَ يَعْقُوبُ بنُ دَاوُودِ)
(قَدْ صارَ مِنْ بَعدِ إِشْرَافٍ عَلَى تَلَفٍ ** وبعد غل على الزندين مشدود)
(أخًا لَمَهْدِيِّ خَلْقِ اللّهِ كُلِّهِمِ ** يُوفَى بهِ فَوْقَ أعْنَاقِ الصَّنَادِيدِ)
(لَئِنْ حُسِدْتَ على ما نِلْتَ مِنْ شَرَفٍ ** لَقَدْ عَنِيتَ زَمَانًا غَيْرَ مَحْسُودِ)