(ورَائِحٍ من بَنِي العَلاَّتِ يَعْذُلُنِي ** وما درى بدواعي الحب وثادا)
(كاتمته بعض ما ألقى وقلت له ** لا أستطيع دواعي الحب منقادا)
(أيام يحسدها ودي ويحسدني ** ما لا أنال نساء كن حسادا)
(ثم انقضى ذاك إلا ذكر ملعبنا ** باْلَبْيِت إذْ نَتَّقِي عَيْنًا وأرْصَادَا)
(لَمْ يُبْقِ لِي الشَّوْقُ مِنْ(جُمْلٍ) وَجَارَتِها ** إِلاَّ هُمُومًا تَؤُوبُ اللَّيْلَ أجْنَادَا)
(قَدْ كَانَ لي عِنْدَهَا وَعْدٌ فأخْلَفنِي ** وما بخلتُ ولا أخلفت ميعادا)
(يا ويحها خلةً كانت مواعدها ** كاللَّيْلِ غَرّتْ بِهِ الأَحْلاَمُ رُقَّادَا)
(مَنَّيْتُهَا النَّفْسَ حَتَّى لاَمنِي. . . ** وَشَفَّنِي الحُبُّ تَقْرِيبًا وَإِبْعَادَا)
(يا طالب اللهو مجتازًا ومعترضًا ** أقْبِلْ أصَبْتَ الهَوَى إِنْ كُنْتَ مُرْتَادَا)
(إن سرك الطعن من قبلٍ ومن دبر ** فأت ابن سيمين ذا الرأسين حمادا)