(وحسْبُك أَنِّي منذ سِتين حِجَّةً ** أكيد عفاريت العدى وأكادُ)
(إِذَا الْخطْبُ لَمْ يُقْبِلْ عليَّ بِوجْهِه ** فَتَكْتُ ولمْ يُضْرَبْ عليَّ سِدَاد)
(وما زِلْتُ في رَأْدِ الشَّبابِ الَّذِي مضى ** وفي الشَّيْبِ يُرْجَى نائلِي ويُرَادُ)
(أجودُ العفاة الزَّائرين وربَّما ** طلبت أمير المؤمنين أجاد)
(ومِنْ عجبٍ يعْدو عليَّ ابْن كَشْكشٍ ** بِغُرْمول كِنْدِيرٍ عليْهِ سُهَادُ)
(أبا كَشْكَشٍ لمّا عَرفْتَ قصائِدِي ** شَحَذْتَ لها في راحتَيْكَ زِناد)
(وأنت ابن لقاط النوى قد عرفته ** وجدك زنجي أبوه رماد)