(بنا حاجةٌ أنت ابن عمرو طبيبها ** فَأنْصِف أخًا أصْفَاكَ أشْعَارَهُ رِفْدَا)
(خُلِقْتَ سَمَاءً للعُفَاةِ غَزِيرةً ** ومفتاح أبواب المهم إذا امتدا)
(وكوكب قومٍ كان نحسًا عليهم ** زَمَانًا فَلَمَّا قُمْتَ أطْلَعْتَهُ سَعْدَا)
(وخُطَّةِ حَزْمٍ قَدْ كَشَفْتَ بها الرَّدَى ** ورأس رئيسٍ قد بعثت به وفدا)
(وَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنْ وَائلٍ وَسَطَ النَّدَا ** كفَيْتَ به مَنْ كانَ نائلُه جَعْدَا)
(رَأيْتُكَ تَنْوِي الْهِنْدَ بِالبِيضِ وَالْقَنَا ** وبالخَيلِ تَسْمُو في أَعِنَّتِهَا جُرْدا)
(فسر مصحبًا بالنّصرِ في محزئَّلةٍ ** تهُزُّ الْقَنَا حَتَّى تَرُوعَ بها الْهِنْدَا)