وقال أيضًا:
(نبا بك خلف الظاعنين وساد ** وَمَا لَكَ إِلاَّ رَاحَتَيْكَ عِمَادُ)
(لخدك من كفيك في كل ليلةٍ ** إِلى أَنْ تَرَى وَجْهَ الصَّبَاحِ وِسَادُ)
(كأَنَّكَ للشَّوْقِ الْغَرِيبِ إِذَا سَرَى ** منَ الْوَجْهِ مَشْدُودٌ عَلَيْكَ صِفَادُ)
(تَبِيتُ تُرَاعِي اللَّيلَ تَرْجُو نَفَادَهُ ** وليس لليل العاشقين نفاد)
(تَقَلّبُ في داجٍ كأنّ سَوَادَه ** إذا انجاب موصول إليه سواد)
(أبَى لَكِ إِغْمَاضُ الخَلِيِّ جُفُونَهُ ** على النَّوْمِ عَيْنٌ صَبَّة وَفُؤَادُ)
(وطول جهاد النفس فيما تتبعت ** وإدراكك النفس اللجوج جهاد)
(وَبعْدُ الْمَدَى مِنْ غَايَةٍ لَوْ جَرَيْتَها ** إِلَى هَجْرِ سُعْدَى مَا هَجَاكَ بِعَادُ)