(قَالَتْ عُبَيْدَةُ إِنِّي سَوْفَ أعْتِبُكُم ** إن غيب الله عن ممشاي حسادا)
(سَقْيًا وَرَعْيًا عَلى مَا كَانَ منْ زَمَن ** لِذلِكَ الشَّخْص أَبْدَى الْبُخْلَ أمْ جَادَا)
وقال أيضًا:
المتقارب
(أَلا قُل لِعَبدَةَ إِن جِئتَها ** وَقَد يُبلِغُ الأَقرَبُ الباعِدا)
(أَجَدَّكِ لا أَنتِ تَشفينَني ** وَلا الصَيدُ مُتَّبِعٌ صائِدا)
(كَأَنَّكِ لَم تَعلَمي أَنَّني ** مَلَلتُ الوِسادَةَ وَالعائِدا)
(لِطارِفِ حُبٍّ أَصابَ الفُؤاد ** وَقَد يَمنَعُ الطارِفُ التالِدا)
(إِذا نَقَضَ النَأيُ حُبَّ اِمرِئٍ ** وَجَدتُ تَباريحَهُ زائِدا)
(فَأَصبَحَ في بَعضِ أَيّامِهِ ** طَؤوعًا وَفي بَعضِها فاسِدا)
(بِلا سَقَمٍ داخِلٍ شَفَّني ** سِوى الحُبِّ إِنَّ لَهُ جاهِدا)
(كَذاكَ المُحِبُّ تَعَيَّرتِهِ ** فَأَنتِ تَرَي شَخصَهُ واحِدا)