(حَتّى مَتى أَنا مَشغولٌ بِحُبِّكُمُ ** مِن شِدَّةِ الحُبِّ أَو أَهذي بِأَشعاري)
(كَأَنَّ نَفسي بِما زادَت وَما نَقَصَت ** شَيءٌ سِوى النَفسِ لَم يُخلَق بِمِقدارِ)
(إِلّا تَغَوُّلَ أَمثالٍ تَكُن مَثَلًا ** لِكُلِّ مُستَمِعٍ مِنكُم وَنَظّارِ)
(وَمَعشَرٍ جَعَلوا حُبّي زِيارَتَكُم ** عارًا عَليَّ وَما بِالحُبِّ مِن عارِ)
(قالوا ذَواتُ الغِنى خَيرٌ فَقُلتُ لَهُم ** بِرَحمَةِ اللَهِ أَستَغني وَأَوطاري)
(أَغنَيتُهُم بِمَزيدٍ في مَساءَتِهِم ** وَكُنتُ فيما اِبتَغَوا مِن حُبِّ إِقصارى)
(كَقائِلٍ إِذ لَحى في الخَمرِ عاذِلُهُ ** لَأَشرَبَنَّ وَلَو كَأسًا بِدينارِ)