(فالعين حين أروم هجرك طرفةٌ ** وعلى فؤادي من هواك أمير)
(قَلْبٌ أُسَكِّنُهُ إِذَا جَمَحَ الهَوَى ** فَيَطِيرُ نَحْوَك أوْ يَكَادُ يَطِيرُ)
(إِنِّي وَإِنْ قَصُرَتْ خُطَايَ لَنَازِحٌ ** مِنْ هَجْرِ بَيْتِك غَيْرُهُ المَهْجُورُ)
(إِلاَّ تَثَاقُل عَاشِقٍ أَوْ قُرْبَهُ ** بالحُبِّ لَيْسَ لَهُ عَلَيْك نُذُور)
(ذهب الفؤاد إلى عبيدة بعدما ** أثرت معالمه وقل خبير)
(ولقد أبصره علي وقد يرى ** نُصْحِي فَيَعْرِفُ قَصْدُهُ ويَجُور)
(وكفاك من عجبٍ تجنبِ رشده ** وطِلاَبُ ما تَهَوَى وَأنْتَ بَصِيرُ)
(قالتْ عُبَيْدَةُ إِذْ سَأَلْتُ قَليلهَا ** وَرَغِبْتُ، إنَّ كبيرَهَا محظُورُ)
(ألا عَلِمْتَ وَأنْتَ غَيْرُ مُفَنَّدٍ ** أَنَّ القَلِيلَ إِلَى القَلِيل كَثِير)