(كقائلةٍ: إِنَّ الحِمار فنحِّهِ ** عن القتِّ - أهلُ السِّمسم المتهذِّبِ)
(وما الحبُّ إلاَّ صبوةً ثمَّ دنوةٌ ** إذا لم يكنْ كان الهوى روغَ ثعلبِ)
وقال أيضًا:
(ومريضةٍ مرضَ الهوى ** بكرتْ بعبرتها تعيبُ)
(ورفعتُ عندَ جوابها ** صوْتِي، وقدْ سَكَتَ المرِيبْ)
(ويْلي على رَوَعانِهَا ** ولسانها الملقِ الخلوبْ)
(فلقدْ شُعِفْتُ بِحُبِّها ** شعف النَّصارى بالصَّليبْ)