وقال أيضًا:
(طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا ** وبما يكونُ تذكُّري نصبا)
(إذ لامني ' عمروٌ ' فقلتُ لهُ: ** غُلِبَ العزاءُ ورُبَّما غَلَبَا)
(إنَّ الحبيبَ - فلا أكافئهُ - ** بَعَثَ الخَيَالُ علي واحْتَجَبَا)
(فاعْذِرْ أخاكَ ودَعْ مَلاَمَتَهُ ** إنَّ الملامَ يزيدهُ تعبا)
(لا تنهبنْ عرضي لتقسمهُ ** ما كان عرْضُ أخيك مُنْتَهَبَا)
(وانْحُ الغَدَاةَ على مُقابِلِهِمْ ** لخليلكَ المشغوفِ إنْ طلبا)
(الطرقُ مقبلةٌ ومدبرةٌ ** هَوِّنْ عَلَيْكَ لأَيِّهَا رَكَبَا)
(لولا الحمامُ وطيفُ جاريةٍ ** ما شفَّنيِ حُبٌّ ولا كَرَبَا)