(وأنا محبورٌ بتغريدها ** إِمَّا تَدَاعَى الْبَمّ والزِّيرُ)
(ثمَّ انقضى ذاك فلم أبكه ** غالَ نعيمَ العيشِ تكديرُ)
(دع ذا فإنَّ الغرَّ من هاشمٍ ** أَبْنَاءُ دَاوُودَ الْمَسَاعِيرُ)
(يغدون للحربِ بأقرانها ** صِيدٌ إِذَا هَاب العَوَاويرُ)
(بِالسِّيْبِ منْهُمْ نَفَرٌ سادةٌ ** إِليْهِمُ تُلْقِي الْجَمَاهِيرُ)
(قل للغواةِ الطَّالبي شأوهمْ ** لايُدْرِكُ الرِّيحَ المَجَامِيرُ)
(كم من كريمٍ من بني هاشمٍ ** مهدىً به الصِّحَّةُ والخيرُ)
(لِلْمُلْكِ عبَّاسٌ وأبْناؤُهُ ** قِدْمًا ولِلْحُشِّ الْخَنَازيرُ)