(نعى لنا الليل ناعٍ بين أغشيةٍ ** تدعو الصباح بصوتٍ غير منزور)
(فزلت عنها وزالت في لعائبها ** كأنَّمَا كان حُلْمًا غَير مَعْبُور)
(يَا طِيبَهَا بَيْنَ رَيْحَانٍ ومُلْتثِمٍ ** نَطْوِي الدُّجَا بسُجُودٍ لِلقَوارِير)
(من اللواتي إِذا حَنَّ الكِرَانُ لها ** صلت بأذنٍ لصوت البم والزير)
(لولا الخليفة شارفنا زيارتها ** لكِنْ عَهِدْنا أَمِينَ اللَّه في الخِير)
(قد كُنْتُ لا أَتَّقِي عينًا مُبَصَّرَة ** ولا أراقبُ أهل الفحش والزور)
(حتَّى إِذا القائِم المَهْدِيّ أَوْعَدَنِي ** في اللهْوِ خَلَّيْتُه للْعاشق الزِّير)
(فالآن أقصرت عن سلمى وزينني ** عهد الخليفة زين البرد بالنير)