(حتّى إِذا شُقَّ عنْهُ اللَّيْلُ وَدَّعَنِي ** بعبرةٍ ولثامٍ في التنانير)
(كأنه في بياض الصبح منصرفًا ** بدر السماء تمادى في التماصير)
وقال أيضًا:
(أعبيد يا ذات الهوى النزر ** ثَقُلَتْ مَوَدَّتُكُمْ علَى ظَهْري)
(لَوْ كُنْتِ يَا عَبَّادَ صادِقَةً ** بالْحبِّ قارَبَ أمْرُكُمْ أمْري)
(طوقت صبرًا عن زيارتنا ** ويقل عن لقيانكم صبري)
(العين تأمل فيك قرتها ** وغنًى لهَا من دَاخل الْفَقْر)
(أنْتِ الْمُنَى للنَّفْسِ خَالِيةً ** وحديثها في العسر واليسر)
(فتحرجي إن كنت مؤمنةً ** باللَّه يَا عَبَّادَ من هَجْرِي)