(وإذا رُفعتِ إلى مخيلتهِ ** مطَرتْ علَيْكِ سماؤُهُ ذهبا)
(ذهب الهوى بفؤادهِ عبثًا ** وأفادهُ منْ قلبهِ جربا)
(فارْثِي لهُ ممَّا تضمَّنهُ ** من حرِّ حبِّكمُ فقدْ نشبا)
(قالت(عبيدة) : قد وفيت له ** بالود حتى مل فانقلبا)
(وصغا إلى أخرى يراقبها ** فِينا وكُنْتُ أحقَّ منْ رقبا)
(قولي له: ذرْ منْ زيارتها ** للقائنا إِنْ جِئْت مُرْتقبا)
(واجْهدْ يمينك لا تُخالفني ** فيما هويتُ وكان لي أربا)