(للموت أسبابٌ وحبكمُ ** سبب لموتي محصد الشزر)
(وَلَقَدْ عَلِمْتُ سَبِيلَ عِلَّتكُمْ ** فيمَا يَحِنُّ لِغيْرِكُمْ ظُفْرِي)
(ففللت كفي عن مساءتكم ** فَظَلِلْتُ واضِعَهَا عَلى سَحْرِي)
(طمَعًا إِليْكِ بِمَا أُؤمِّلُهُ ** ومخافة أن تقطعي عذري)
(لصريمةٍ غلبت مواصلتي ** وَموَدَّةٍ زَادَتْ على وَفْرِي)
(إِنَّ الْمُحِبِّينَ الَّذِين هَفَتْ ** أَحْلاَمُهُمْ لِعوَاقِدِ الْخُمْرِ)
(أَمَلُوا وخافُوا مِنْ حَيَاتِهمُ ** وَعْرًا فمَا وَأَلُو مِن الْوعْرِ)
(نزلوا بوادي الموت إذ عشقوا ** فتتابعوا شفعًا على وتر)
(وكَذاكِ منْ وَادِي وَفائِهِمْ ** أصبحت مجتنحًا على سفر)
(ماضٍ ومرتهن بدائهم ** فنُفُوسُهُمْ لِلِقائِهِمْ تجْري)
(يا صاح لا تعجل بمعذلتي ** ستبيتُ من أمري على خبر)