(وَتَغْبِطُ شَاوِيَ الْحِرْبَاءِ حَتَّى ** تَرُوحَ إِليه من حُبِّ القُتَارِ)
(وترتعد النقاد أو البكاعا ** مُسَارَقَةً وَتَرْضَى بالصَّغَارِ)
(وتَغْدُو في الكرَاءِ لنَيْلِ زَادٍ ** وليْسَ بِسَيِّدِ القوْم المُكَاري)
(وفخرك بين يربوع وضب ** عَلَى مِثْلِي مِنَ الحَدَثِ الْكِبَارِ)
(مقامك بيننا دنس علينا ** فَلَيْتَكَ غائِبٌ في حَرِّ نَار)
وقال أيضًا:
(قم خليلي فانظر أراك بصيرا ** هَلْ تَرَى بالرَّسِيسِ ذِي النخلِ عِيرَا)