(هام قلبي منهن يا بنة مسؤو ** رٍ وَأَوْدَى صَبْرِي وكُنْتُ صَبُورا)
(لم أسهد من المراح ولكن ** طَالَ لَيْلي بِهَا وَكَانَ قَصِيرا)
(إن سعدى صبت علي من الحب ** أَنَاةً منْ حُسْنِهَا تَوْقِيرَا)
(وإِذَا مَا انْبَعَثْتُ أَجْرِي إِلَيْهَا ** كنت كالمبتغي مع الشمس نورا)
(لا تلوموا بني سلامة فيما ** قدر الله للفتى تقديرا)
(تُسْعِفُ الدَّارُ بِالأَحِبَّةِ وَالْهَمُّ ** يشفُّ. . . . . . . والعصفورا)
(أعجب الدهر ما تضمنت منها ** فنمى في الحشا وكان صغيرا)
(كَانَ مَا كَانَ من هَواهَا بِقَلْبِي ** لوعةً كدرت علي السرورا)
(ثم أربى على الصبابة حتى ** مَلأَ الْقَلْبَ والْحَشَى والضَّمِيرَا)
(كمخيل الكانون ضرمت فيه ** عامدًا فاستطار ضوءًا منيرا)
(أو كحب الزراع وافق أرضًا ** وافقته وحائرًا مفجورا)
(بَدَأتْ نَظْرَةً فَكَانَتْ حِمَامًا ** وكَذَاكَ الصَّغير يَنْمَى كَبِيرا)