(يحيا الهوى برخيمٍ من مناطقها ** مُفَصَّلٍ كَنْجُومِ الْغَارِبِ الزُّهُرِ)
(جِنِّيَّةُ الْحُسْنِ لاَبَلْ في مَجَاسِدِهَا ** مَا لَمْ تَرَ الْعَيْنُ بَيْنَ الْجِنِّ وَالْبَشَرِ)
(كَأَنَّ أَعْطَافَهَا لَوْذٌ مُحَمَّضَةٌ ** يخرجن من هابلِ الأعطاف منعفرِ)
(تَمْشِي الْهُوَيْنَا فَيَحْتَالُ الصَّعِيدُ بِهَا ** وَيْحْسَبُ الْقَوْمُ قَدْ سَارَتْ وَلَمْ تَسِرِ)
(تلك المنى سخطتنا بعدما قربت ** فَلاَ تَعِيجُ بِتَهْوِيم وَلاَ سَمَرِ)
(وَلَو تُسَاعِدُنَا كُنَّا بِنَدْوَتِهَا ** كالقوس أيدها الرامون بالوترِ)