(كَأنَّ حُمُولَهُمْ لَقَحَات وَادٍ ** من الجبار طاب بها الثمار)
(فَبِتُّ مُوَكَّلًا بِهِمُ وَبَاتُوا ** على جداء سيرهم السمار)
(كأن جفونه سملت بشوكٍ ** فَلَيْسَ لِوَسْنَةٍ فيهَا قَرَارُ)
(أَقُولُ وَلَيْلَتِي تَزْدَادُ طُولًا ** أما لليل بعدهم نهارُ)
(جفت عيني عن التغميض حتى ** كأن جفونها عنها قصارُ)
(وَذِي شُرَفٍ تَحِنُّ الرِّيحُ فيه ** حَنينَ النَّابِ ضَلَّ لَهَا حُوَارُ)
(دخلت مسارقًا رصد الأعادي ** على ست ومدخلنا خطارُ)
(فلما جئت قلن نعمت بالًا ** خَلاَ شَجَنٌ وَغُيِّبَ مَنْ يَغَارُ)
(فَحَدَّثْتُ الظِّبَاءَ مُؤَزَّرَاتٍ ** ألا لله ما منع الإزارُ)
(ومحترق الوديقة يوم نحسٍ ** من الجرزاء ظل له أوارُ)