(وَمَا نَلْقَاهُمُ إِلاَّ صَدرْنَا ** بِرِيٍّ منْهُمُ وَهُمُ حِرَارُ)
(وأيام الكويفةِ قد تركنا ** نصيرهم وليس به انتصار)
(إذا ما أقبلوا بسواد جمعٍ ** نَفَخْنَا في سَوَادِهِمُ فَطَارُوا)
(طَرَائِدَ خَيْلِنَا حَتَّى كَفَفْنَا ** هَوَاديَهَا وَلَيْسَ بِهَا ازْوِرَارُ)
(أَصَبْنَ مُكَبَّرًا وَطَحَنَّ زيْدًا ** وَأَحْرَزَ من تحاطان الإزَارُ)
(وأقبلنا المسبح في شريدٍ ** بخايفةٍ حذائنها ابتدارُ)
(فَلَمَّا بَايَعُوا وَتَنَصَّفُونَا ** وعاد الأمرُ فينا والإمارُ)
(رَفَعْنَا السَّيْفَ عَنْ كَلْبِ بنِ كَلْبٍ ** وَعَنْ قَحْطَانَ إِنَّهُمُ صَغَارُ)
(فرجنا ساطع الغمرات عنا ** وَعَنْ مَرْوَانَ فَانْفَرَجَ الْغُبَارُ)
(بطعنٍ يهلكُ المسبارُ فيه ** وَتَضْرَابٍ يَطيرُ لَهُ الشَّرَارُ)