(وقالت سليمى فيك عنا تثاقلٌ ** مَحَلُّلكَ نَاءٍ وَالزِّيَارَةُ عَنْ غَفْرِ)
(أخِي فِي الْهَوَى مَالِي أرَاكَ هَجَرْتَنَا ** وقد كنت تقفونا على العسر واليسر)
(صدودك عنا غير ناءٍ لطيةٍ ** فَأصْبَحْنَ لاَ يُرْكَبْنَ إِلاَّ الْوَغَى)
(فَكُنْ كَأخ لاَقَى أخًا فَأبَاحَهُ ** أحَادِيثَ لَيْسَتْ مِنْ سِرَارٍ وَلاَ جَهْرِ)