(لَعَمْرِي لَقَدْ أَوْقَرْتُ نَفْسي خَطِيئَةً ** فما أنا بالمزداد وقرًا على وقر)
(وَفَاسِقِ قَوْم قَدْ دَنَا بِنَصِيحَةٍ ** فأزريتهُ قد ينفعُ العاشقُ المزري)
(أقولُ لعمرو يوم غاب ابن عمه ** ولاَ بُدَّ مِنْ قَوْلٍ يُؤَدَّى إِلَى عَمْرِو)
(سعى في فسادي مرةً فشفيتهُ ** مرَارًا كِلاَ يَوْمَيَّ شَرًّا منَ الدَّهْرِ)
(وَلاَ يَضْبِطُ الْعَثْرَاءَ إِلاَّ ابْنُ حُرّةٍ ** سَبُوقٌ بِحَدِّ السَّيْف مُطَّلعُ الْعُذْرِ)
(ولولا اصطناعي مالكًا وابن مالكٍ ** قَديمًا لَمَا زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ في الْبَحْرِ)