(ما يسُرُّ الْحَبْشَ أَنْ تَمْدَحَهُ ** خشية المعروف ما الحبش بحُرّ)
(يشتهي الحمد ولا يفعلهُ ** فَلَهُ مِنْ ذَا وَمِنْ ذَاكَ عبَرْ)
(وانْبَرَى لي عَجْرَدٌ يُوعِدُنِي ** كمثير الليث ليلًا ما شعر)
(يتمناني وإن لاقيتهُ ** خَافَ إِقْدَامِي عَلَيْهِ فَانْكَسَر)
(شِيمَةَ الْبِكْرِ تَشَهَّى بَاهَةً ** وتخشاهُ فلا تأتي الغرر)
(مِنْ بَنِي نِهْيَا نَهَاهُ وَالِدٌ ** أعقف السيف على الجرح مقر)
(يَحْسُرُ الذَّمَّ عَلَى أعْطَافِهِ ** وترى الحمدَ عليه كالعور)
(صدني عنه وقد واجهتهُ ** عُقْبَةُ الأَزْهَرُ قَضْقَاضُ الْحَجَر)
(فتأبيت على مستأذنٍ ** مُشْرِقِ الْمِنْبَرِ فَضْفَاضُ الأُزُرْ)
(رهبةً أو رغبةً في ودهِ ** إِنَّهُ إِنْ شَاءَ أَحلَى وَأَمَر)
(ملكٌ يسهلُ إذ ساهلتهُ ** وإذا عاسرتهُ كان العسرُ)
(سَائِسُ الْحَرْبِ وَمِفْتَاحُ النَّدَى ** عندهُ نفعٌ لأقوامٍ وضر)