(إِذَا جَارَاكَ لُوطيٌّ ** فأنت المسهبُ الكبرُ)
(لَقَدْ شَاعَ لِحَمَّادٍ ** بدَاءٍ فِي اسْتِهِ ذِكْرُ)
(أما ينهاك يا حما ** د ذكر الموت والقبرُ)
(أَلاَ بَلْ مَا تَرَى حَشْرًا ** ومَا الزِّنْدِيقُ والْحَشْرُ)
(أَعِنْدِي تَطْلُبُ النّيكَ ** ونيكَ الرَّجُلِ النُّكْرُ)
(وما قُبلكَ مشقوقٌ ** ولاَ في اسْتِكَ لِي أَجْرُ)
(فدعني واكتسب صبرًا ** فَنِعْمَ الشِّيمَةُ الصَّبْرُ)
(وإلاَّ فاحشُها جمرًا ** سيشفي ما بك الجمرُ)
(فقد أخطأك الجدي ** فكل خصييك يا وبرُ)
(رَجَوتَ الْخَمْرَ في بَيْتِي ** وما تعرفني الخمرُ)
وقال أيضًا:
(أيا طلحةُ قد كنت ** عَلَى خَيْرٍ منَ الْخِير)