"خليلي قومًا فاعذر أو تتعتبا"المذكورة في ورقة 52 من جزء الديوان عقب البيت:"حطبت على حبل الزمان الخ"وهو:
(لعمري لقد غالبت نفسي على الهوى ** لتسلى فكانت شهوة النفس أغلبا)
وأنشد له الجاحظ في البيان جزء1 صفحة 37 في مدح واصل بن عطاء:
البحر: بسيط تام
(تكلّفوا القولَ والأقوامُ قد حفَلُوا ** وحبّرُوا خُطبًا ناهيكَ بالخُطبِ)