(حرا كان للعزاب سهلًا ولم يكن ** أبيا على ذي الزوجة المتودد)
(أصيب زناة القوم لما توجهت ** به أمُّ حماد إلى مَضْجَع الرَّدِي)
(لقد كان للأَدْنَى وللجار والْعِدا ** وللقاصد المُعْتَلِّ والمتردَّدِ)
وأنشد له العكبري في شرح المتنبي صفحة 322 جزء2 والواحدي في شرح المتنبي في ورقة 124:
(والشمس في كبد السماء كأنها ** أعمى تحير ما لديه قائد)
وأنشد له في الأغاني صفحة 139 جزء3. وأبو القاسم في شرح المتنبي ومحمد بن داوود في الزهرة صفحة 313 والجوالقي في شرح أدب الكاتب صفحة 122 وابن السيد في القسم الثالث من الاقتضاب صفحة 292 وبعضهم يزيد على بعض وفي بعضها مخالفة لما في بعض: