(ضَاعَتْ خِلاَفَتُكُم يا قَوْم فَالتَمِسُوا ** خَلِيفَةَ اللَّهِ بَيْنَ الزِّقِّ وَالْعُودِ)
وأنشد له في الأغغاني صفحة 51 جزء6:
(ياعَبْدَ هل لي منكم من عائدِ ** أم هل لديكِ صلاحُ قلبٍ فَاسِدِ)
وأنشد له في المختار صفحة 42 [انظر الديوان (3: 52 - 53) ] :
البحر: وافر تام
(شربنا من فؤاد الدن حتى ** تركنا الدن ليس له فؤادُ)
(وليس الجودُ منتحلًا ولكن ** على أحْسَابِهَا تَجْرِي الْجِيَادُ)
(ويوم في ذرى جشم بن بكرٍ ** نعمتُ به وندماني زيادُ)
(إذا ما شئت غناني كريمٌ ** لَهُ حَسَبٌ ولَيْسَ لهُ تِلادُ)
وأنشد له في الظرائف صفحة 192 وفي بهجة المجالس:
البحر: البسيط
(إِنّي وَإِن كانَ جَمعُ المالِ يُعجِبُني ** ما يَعدُلُ المالُ عِندي صَحَّةَ الجَسَدِ)
(المالُ زَينٌ وَفي الأَولادِ مَكرُمَةٌ ** وَالسُقمُ يُنسيكَ ذِكرَ المالِ وَالوَلَدِ)
وكتب إلى الأستاذ المستشرق كرنكو الملقب بسالم الكرنكوى أنه وجد في سفر مخطوط من كتب جامع السلطان محمد الفاتح بالآستانة رقم 5303 ما نصه"أنشد محمد بن المرزبان لبشار بن برد":