(فَمَا كَلَّمتِني دَرُهَا إِذْ سَأَلْتُهَا ** وفِي كَبِدِي كالنِّفْطِ شُبَّتْ له النَّارُ)
(فما كلمتني دارها إذ سألتها ** لمكتئب بادى الصبابة أخبار)
(تحمل جيراني فعيني لبيتهم ** تفِيضُ بتَهْتانٍ إِذَا لاحتِ الدَّارُ)
(بكيتُ على من كنت أحظى بقربهِ ** وحَق الذِي حَاذَرْت بِالأَمْسِ إِذْ سَارُو)