انتهى ملخصًا [1] .
الكفر له آثار خطيرة، وأضرار جسيمة، منها ما يأتي:
أولًا: شرّ الدنيا والآخرة من أضرار الكفر وآثاره.
ثانيًا: الكفر يُسبِّب لصاحبه الضّلال، قال الله - عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلًا بَعِيدًا} [2] .
ثالثًا: الكفر الأكبر لا يغفره الله لمن مات عليه، قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ الله لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا * إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرًا} [3] .
رابعًا: الكفر أعظم أسباب الخزي والعار، قال الله - عز وجل: {وَأَنَّ الله مُخْزِي الْكَافِرِينَ} [4] .
خامسًا: يوجب الله لصاحبه النار قال - عز وجل: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ} [5] .
سادسًا: يُحبط جميع الأعمال، قال الله - عز وجل: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ
(1) القوادح في العقيدة للعلامة ابن باز وهي محاضرة ألقاها في الجامع الكبير في شهر صفر عام 1403هـ، وهي مسجلة عندي بمكتبتي الخاصة، ثم طبعت والحمد لله تعالى في عام 1416هـ، بعنوان: القوادح في العقيدة ووسائل السلامة منها، اعتنى بنشرها وعرضها على مؤلفها: خالد بن عبد الرحمن الشايع جزاه الله خيرًا.
(2) سورة النساء، الآية: 167.
(3) سورة النساء، الآيتان: 168 - 169.
(4) سورة التوبة، الآية: 2.
(5) سورة فاطر، الآية: 36.