وأضلُّوا )) [1] .
3 -وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: (( اتّبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم، كل بدعة ضلالة ) ) [2] .
1 -كتب عمر بن عبد العزيز رحمه الله إلى رجل فقال: (( أما بعد، أوصيك بتقوى الله، والاقتصاد في أمره، واتّباع سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وترك ما أحدث المحدثون بعد ما جرت به سنته ) ) [3] .
2 -وقال الحسن البصري رحمه الله: (( لا يصحُّ القول إلا بعمل، ولا يصحُّ قول وعمل إلا بنية، ولا يصحُّ قول وعمل ونية إلا بالسنة ) ) [4] .
3 -وقال الإمام الشافعي رحمه الله: (( حُكْمي في أصحاب الكلام أن يُضربوا بالجريد، ويُحملوا على الإبل، ويُطاف بهم في العشائر والقبائل،
(1) أخرجه اللالكائي، في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، 1/ 139، برقم 201، والدارمي في سننه، 1/ 47، برقم 121، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، 2/ 1041، برقم 2001، ورقم 2003، ورقم 2005.
(2) أخرجه ابن وضاح في ما جاء في البدع، ص43، برقم 14، 12، والطبراني في المعجم الكبير،
9/ 154، برقم 8770، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: 1/ 181: (( ورجاله رجال الصحيح ) )، وأخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، 1/ 96، برقم 102، وانظر: آثارًا أخرى عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - في ما جاء في البدع لابن وضاح، ص 45، ومجمع الزوائد، 1/ 181.
(3) سنن أبي داود، كتاب السنة، باب لزوم السنة، 4/ 203، برقم 4612، وانظر: صحيح سنن أبي داود، للألباني، 3/ 873.
(4) أخرجه اللالكائي، في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، 1/ 63، برقم 18.