فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 1663

قوله تعالى: (ظُلَلٌ) .

الظلل إنما يكون لدفع حرارة الشمس، وهذه تجلب قوة الحرارة.

قوله تعالى: (لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ) .

فإن قلت: ما معنى (مَبْنِيَّةٌ) ؟ قلت: رد لما يتوهم من أنها كالدنيا من أن الغرف التي على الأرض مبنية، والتي فوقها من القصب والخوص والرؤية في الأثر بصرية.

قوله تعالى: (مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ) .

قوله تعالى: (ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا) .

وقال تعالى في الحديد (ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا) ، فأجاب: بأنه لما كانت هذه الأفعال هنا مضافة إلى الله تعالى عز وجل حسن أن يقول: [ (ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا) *] ولما كانت في تلك غير مصرح بها حسن أن يقول: (ثُمَّ يَكُونُ) ، قيل له: هل ينتفع بها من يقول: إن الإسلام والإيمان بمعنى واحد؛ لأن شرح الصدر إنما يكون ما محله القلب، وقد جعل هنا أن الإسلام محله القلب؛ لأنه مشروح له، فدل على أن المراد بالإسلام الإيمان.

قوله تعالى: (أَحْسَنَ الْحَدِيثِ) ، اختار الشيخ بالحديث الكتب الأربعة المنزلة وأحسنه القرآن و (كِتَابًا) [بدل من أحسن الحديث*] .

قوله تعالى: (مُتَشَابِهًا) .

أي متشابه الأجزاء من أقاصيص وأخبار.

قوله تعالى: (أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ) .

قال: هذا [تهكم*] ؛ لأن الوجه في العادة إنما يتقي عنه لَا به؛ وهو هنا به لَا عنه.

قوله تعالي: (وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ) .

الخطاب في الدار الآخرة؛ لأنها ليست دار تكليف؛ وإنما إخبار بخلودهم.

قوله تعالى: {كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (25) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت