فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 1663

ابتغيت نفع الذي أقرضته جاز، وإن ابتغيت به نفسك يظل السلم، وقالوا [**في إرادتهما هما] نفس المعاملة الآدمية [فأحرى*] معاملة الخالق.

قوله تعالى: {لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا ... (13) }

إن قلت: لَا يلزم من عدم الرؤية عدم الوجود؛ والآية إنما سيقت لبيان عدم وجود ذلك، كما قال الزمخشري، قلت: المقصود بيان تعديد النعم عليهم وعدم تألمهم بما ذكر، فالمعنى: [لَا يرون فيها حرّ شمس*] ، كما يرونه في الدنيا مؤلما.

قوله تعالى: {كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا (17) }

استدلال الزمخشري ببيت الأعشى على كون الزنجبيل مستطابا عند [العرب*] ، يرد بأن الآية مكية، والأعشى متأخر عنها، فيكون سمع الآية فأخذ [منها*] كونه مستطابا، والأعشى مات كافرا، وإنما يصح الاستدلال لو كان البيت لغيره سابقا على الآية.

قوله تعالى: {أَوْ كَفُورًا (24) }

نقل الطيبي في سورة الأنعام عن ابن الحاجب أن (أَوْ) هذه بمعناها وهو أحد الأمرين، وإنما جاء التعميم من [النفي*] الذي فيه معنى [النهي*] ؛ لأن المعنى قبل وجود [النفي*] [تطع*] منهم آثما أو كفورا، أي واحدا منهما، فإِذا جاء [النفي*] ورد على ما كان ثابتا في المعنى فيصير المعنى، ولا [تطع*] واحدا منهما فيجيء التعميم من وجه [النفي*] الداخل بخلاف الإثبات، قال الطيبي: وهو معنى دقيق حسن.

قوله تعالى: {وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26) }

هل معناه زمنا طويلا، أو المراد الليل الطويل من الليالي، وكان بعضهم يتحرى أطول ليل في العام، فيقومه [رَعْيًا*] لهذين الاحتمالين.

قوله تعالى: {يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ... (31) }

راجع لقوله تعالى: (حَكِيمًا) .

قوله تعالى: (وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ) .

راجع لقوله تعالى: (عَلِيمًا) فهو لف ونشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت