فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 575

-ويكون لدفع الفساد عن جميع الأرض"... وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ" (251 البقرة)

-ويكون لتمكين الإسلام في الأرض كلها، قال تعالى"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ" (البقرة،: 193) .. والفتنة هنا هي الكفر كما قال ابن عباس (انظر تفسير القرطبي)

-ويكون لإذلال الكفار والمشركين، قال تعالى"قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ" (التوبة: 29) .

-ويكون لأخذ الثأر وشفاء صدور المؤمنين، قال تعالى: {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويُخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين، ويذهب غيظ قلوبهم .. } .

قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وكم في مجاهدة الكافرين، أعداء الله، ورسوله، والمؤمنين، من"إرهاب"لهم، وإدخال للرعب في قلوبهم، فينتصر به الإسلام، ويذل به أعداؤه، ويشف الله به صدور قوم مؤمنين. [من كتاب إبطال نظرية الخلط بين الإسلام وغيره من الأديان]

-ويكون للتمكين للدعوة الإسلامية عن طريق التمكن من البلاد حتى يعيش الكفار تحت سلطة المسلمين"قال النبي صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله عز وجل" (متفق عليه، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما) .

الوجه الرابع/ لم يتطرق لموضوع جهاد الدفع مع أنه هو الواقع الذي يجب أن نخوض في الحديث عنه، ولكنه لبّس الواقع فأتى بكلام بعض العلماء في جهاد الطلب وأنزله في واقع الأمة التي تخوض جهاد الدفع.

فجهاد الأمريكان والتحالف الصليبي في أفغانستان هو جهاد دفع.

وجهاد الصليبيين والمرتدين من الرافضة ومن دخل صفهم في العراق جهاد دفع.

وجهاد الروس ومن معهم في الشيشان جهاد دفع.

وجهاد الأحباش النصارى ومن معهم في الصومال جهاد دفع.

وجهاد اليهود في فلسطين جهاد دفع.

بل وجهاد الحكام المرتدين في الجزائر ومصر وغيرها هو من جهاد الدفع.

حتى غزو أمريكا في عقر دارها في الوقت الذي تحاربنا فيه هو من جهاد الدفع فإننا في زمان الطائرات النفاثة والصواريخ العابرة للقارات، وإذا غزتنا أي دولة كافرة فإن ضربها وقتالها لا يقتصر على أرضنا، بل إن جهادهم في عقر دارهم من أجل كف عدوانهم وانسحابهم من أرضنا هو من جهاد الدفع أيضًا، واستهداف المجاهدين أمريكا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت