فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 575

بن يحيى قال حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا الحسن بن محمد وسلمة بن شبيب قالا حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا شريك عن عبدالعزيز ابن رفيع عن أمية ابن صفوان ابن أمية عن أبيه أن النبي (استعار منه دروعًا يوم حنين فقال: اغصب يا محمد. فقال: بل عارية مضمونة. ثم قال ابن عبد البر قال أبو داود: هذه رواية يزيد ببغداد وفي روايته بواسط غير هذا قال أبو داوود وكان أعاره قبل أن يسلم ثم أسلم: قال أبو عمر: حديث صفوان هذا اختلف فيه على عبدالعزيز بن رفيع اختلافًا يطول ذكره فبعضهم يذكر فيه الضمان وبعضهم لا يذكره وبعضهم يقول عن عبدالعزيز عن ابن أبي مليكة عن ابن صفوان قال:"استعار النبي، لا يقول عن أبيه ومنهم من يقول عن عبدالعزيز بن رفيع عن أناس من آل صفوان أو من آل عبدالله بن صفوان مرسلًا أيضًا وبعضهم يقول فيه عن عبدالعزيز بن رفيع عن عطاء عن أناس من آل صفوان ولا يذكر فيه الضمان ولا يقول مؤداه بل عارية فقط والاضطراب فيه كثير ولا يجب عندي بحديث صفوان هذا حجة من تضمين العارية والله أعلم."

وقال أبو محمد علي بن حزم: أما خبر دروع صفوان فإنا رويناه من طريق أحمد بن شعيب أنبأنا عبدالرحمن بن محمد بن سلام أنبأنا يزيد بن هارون أنبأنا شريك هو ابن عبدالله القاضي عن عبدالعزيز بن رفيع عن أمية بن صفوان بن أمية عن أبيه أن رسول الله (استعار منه يوم حنين أدرعًا فقال: غصب يا محمد. قال بل عارية مضمونة"شريك مدلس للمنكرات إلى الثقات، وقد روى البلايا والكذب الذي لا شك فيه عن الثقات".

وقال أيضًا رحمه الله: ومن طريق مسدد أنبأنا أبو الأحوص حدثنا عبدالعزيز بن رفيع عن عطاء بن أبي رباح عن ناس من آل صفوان بن أمية استعار رسول الله (من صفوان سلاحًا فقال: أعارية أم غصب؟ قال: بل عارية ففقدوا منها درعًا فقال رسول الله (إن شئت غرمناها لك فقال يا رسول الله إن في قلبي من الإيمان ما لم يكن يومئذ. هذا عند ناس لم يسموا.

ومن طريق أحمد بن شعيب أنبأنا أحمد بن سليمان حدثنا عبيد الله ابن موسى أنبأنا إسرائيل عن عبدالعزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة عن عبدالرحمن بن صفوان بن أمية أن رسول الله (استعار من صفوان بن أمية دروعًا فهلك بعضها فقال رسول الله: (إن شئت غرمناها لك فقال: لا يا رسول الله"إسرائيل ضعيف وقال في ص17 وقد روينا من طريق ابن أبي شيبة حدثنا جرير بن عبدالحميد عن عبدالعزيز بن رفيع عن إياس بن عبدالله بن صفوان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أراد حنينًا قال لصفوان هل عندك سلاح. قال: عارية أم غصبًا؟ قال لا بل عارية فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين درعًا فلما هزم المشركون جمعت دروع صفوان ففقد منها فقال له رسول الله (إنا فقدنا من أدرعك أدرعًا فهل نغرم لك فقال: لا يا رسول الله إن في قلبي اليوم ما لم يكن"فهذا مرسل"اهـ."

أما خبر خروج يهود بني قينقاع مع الرسول وأنه أسهم لهم أو رضخ لهم فهالك لأسباب:

أولًا: أن الخبر من مراسيل الزهري ومعلوم أن مراسيل الزهري ضعيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت