فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 575

إلى قوانين الكفار التي يشرعونها من دون الله تعالى، بل التحاكم إليها كفر مخرج من الملة لأنها باطلة أصلا وموضوعا، ولا تقبل شهادة كافر على مسلم ..

-وفي أحكام الولاية: لا تصح ولاية الكافر على المسلم، فلا يصح أن يكون الكافر واليًا أو قاضيًا للمسلمين ولا إمامًا للصلاة بهم، ولا تصح ولايته أو حضانته لأبناء المسلمين، ولا وصايته على أموال الأيتام منهم ونحو ذلك.

-وفي أبواب النكاح: لا يجوز نكاح المسلم للكافرة ولا الكافر من مسلمة، ولا يكون الكافر وليا على مسلمة في النكاح، ويبطل النكاح ويفرق بين الزوجين بردة أحدهما.

-وفي أحكام المواريث: لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم، فإن الاختلاف في الدين مانع من التوارث على الصحيح عند جماهير العلماء.

-وفي أحكام الدماء: لا يقتل مسلم بكافر بنص الحديث الصحيح لأن دماءهما غير متكافأة، وليس في قتل الكافر أو المرتد دية ولا كفارة بخلاف المسلم.

-وفي أحكام الجنائز: لا يصلى على كافر ولا يغسل ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يجوز الاستغفار له بعد موته.

-وفي أحكام القتال: فالأصل في المسلم أنه معصوم الدم والمال في دار الإسلام أو دار الكفر عند تميزه، بخلاف الكافر فإن دمه وماله مهدر غير محترم، وهناك فوارق كبيرة بين قتال الكفار والمرتدين وقتال المسلمين من البغاة، فالكفار يجوز أن يُتبع مدبرهم ويجهز على جريحهم وتغنم أموالهم وتسبى نساؤهم ويسترق أبناؤهم بخلاف البغاة من المسلمين، أفيصح أن يُقال بعد هذا ماذا تستفيدون من تكفير الطواغيت؟ وأترك الجواب للقارئ الكريم. اهـ

وبعد هذا أذكر بعض الصور من كذب الإعلام السعودي في تهمه التي وجهها ضد المجاهدين فمنها:

ـ زعمهم أن المجاهدين أرادوا إفساد موسم الحج وقتل الحجاج، وهذا هراء واستخفاف بالعقول فإنّ قتل الحجاج أسهل من قتل أمريكي واحد، ولكن هل يصدق عاقل بمثل هذا الكذب، كيف يقتل المسلمين من خرج من بلاده للدفاع عنهم وحمايتهم والقتال دونهم؟

ـ زعمهم أن المجاهدين أرادوا تدمير بعض الأماكن المقدسة، سبحان الله كيف يدمّر المجاهدون الأماكن المقدسة وهم إنما يجاهدون لحمايتها واستنقاذها من أيدي المرتدين؟

ـ زعمهم أن المجاهدين يتقصدون قتل المسلمين، والمجاهدون إنما يجاهدون لدفع العدو الصائل عن المسلمين وأراضيهم، أفيُعقل أن يدفع عنهم العدو الصائل ثمّ هو يقتلهم؟

وأحب أن ورد بيانًا كتبه المجاهدون في جزيرة العرب حول بعض افتراءات وزارة الداخلية والإعلام السعودي:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت