فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 81

الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

وبعد:

فإن من الأمور المهمة التي يحتاجها شباب الصحوة اليوم، وعامة المسلمين، بيان مفهوم الفقه في الدين وأهميته ووسائله؛ ذلكم أن الفقه في الدين هو جماع الخير، فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» [1] .

وقد وقع اختياري لهذا الموضوع [2] واختيار الإخوة الذين اقترحوه لأسباب منها:

أولًا: خطأ كثير من الناس في فهم الفقه في الدين، وفي وسائله وأهميته وضرورته.

والسبب الثاني: أنه قل في هذا الوقت الفقهاء في الدين، رغم كثرة العلم، ورغم توفر وسائل تحصيل العلم، بانتشار الكتاب، والشريط، والمجلة، والجريدة، وانتشار وسائل التعليم، ومع ذلك فإن الفقه في الدين في المسلمين اليوم قليل.

(1) أخرجه البخاري (1/ 71/ ص 42) ، ومسلم (3/ جزء 7/ ص 128/ نووي) كلاهما عن معاوية - رضي الله عنه -.

(2) أصل هذا الموضوع محاضرة ألقيتها في كل من الرياض والدمام والزلفي والقويعية عام 1412 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت