فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 81

ثالثًا: العلماء هم الجماعة:

الذين يلتف حولهم المسلمون عند الملمات، فهم جماعة المسلمين لأنهم هم القدوة والمرجع الشرعي.

رابعًا: وهم أهل الحل والعقد:

وهم من ولاة الأمر وهم المرجع الشرعي للأمة في أمورها الخاصة والعامة وفي قضاياها الكبرى والصغرى ثم إن العلماء هم مصابيح الدجى، وهم ملاذ الأمة بعد الله، فقد دلتنا الأحداث على هذا في طول تاريخ المسلمين. وكلكم عشتم الأحداث الأخيرة فكان التفاف الأمة على علمائها وأخذها برأيهم من أسباب أمنها وجمع شملها، ووحدة صفوفها.

ولولا اعتصام الأمة بأهل العلم بعد الله واقتداؤها بهم لحصل في الأرض فتنة وفساد كبير.

وخامسًا: العلماء هم الدعاة:

لأنهم هم الذين يدعون إلى الله على بصيرة، والبصيرة لا تكون إلا بالعلم الشرعي والفقه في الدين، والعلم الشرعي هو ما يحمله العلماء، والعلماء هم الذين تقر لهم الأمة بالعلم والاهتداء والذين تقر لهم الأمة بالإمامة في الدين.

والعلماء المشايخ بحمد الله متوافرون في هذه البلاد بخاصة وفي كل مكان وكل زمان، أعني الذين تتوفر فيهم صفات الفقه في الدين، وهذا من فضل الله ومنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت