فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 81

الكلأ والعشب الكثير ... » الحديث [1] .

كما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أن الإنسان إذا مات ينقطع عمله إلا من ثلاث، ذكر من ذلك العلم الباقي الذي يبقى بعده إذا مات قال - صلى الله عليه وسلم: « ... أو علم ينتفع به» [2] ، وذكر أنه «لا حسد إلا في اثنتين» يعني لا غبطة إلا في اثنتين، ذكر منهما من آتاه الله علمًا، وفي رواية أخرى: «من آتاه الله القرآن» [3] ، والمعنى واحد، لأن القرآن، هو أصل العلم، وأصل الفقه.

كما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بين فضل طالب العلم وأن: «من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله به طريقًا في إلى الجنة» [4] ، وبين أن الناس معادن، وخيارهم في الجاهلية، هم خيارهم في الإسلام إذا فقهوا [5] .

وكذلك صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن طالب العلم، يدعو له كل شيء من المخلوقات، حتى الحيتان في البحر تدعو لطالب العلم [6] ، وهو

(1) أخرجه البخاري (1/ 79/ ص 45) ، ومسلم (5/ جزء 15/ ص 46/ نووي) .

(2) أخرجه مسلم في كتاب الوصية (4/ جزء 11/ ص 85/ نووي) .

(3) أخرجه البخاري كتاب العلم (1/ برقم 73/ ص 43) . وفي كتاب فضائل القرآن (3/ برقم 5052/ ص 346) . ومسلم في صحيحه فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه (2/ جزء 6/ ص 97/ نووي) .

(4) الحديث رواه مسلم كتاب الذكر (6/ جزء 17/ ص 21/ نووي) وأبو داود (4/ 3641، 3643) وابن ماجه في المقدمة (1/ 223، 225) ورواه الترمذي (5/ 2646) وقال: هذا حديث حسن. والإمام أحمد في المسند (5/ 196) .

(5) أخرجه البخاري. كتاب المناقب (2/ 493، 3496) ، ومسلم في فضائل الصحابة، (6/ جزء 16/ ص 78، نووي) .

(6) قطعة من حديث أبي الدرداء في «فضل العلماء والحث على طلب العلم» أخرجه الترمذي (5/ 2682) . وأبو داود (4/ 3641) ، وابن ماجه (1/ 223) والإمام أحمد في المسند (5/ 196) . وابن حبان في صحيحه (1/ برقم 88/ ص 247/ بتحقيق المحدث: أحمد شاكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت